Steps of Evolution

مرحبا بكم في منتدى خطوات نحو التطور .

نرتقى بأفكارنا لمجتمع افضل


    مثلث برمودا

    شاطر
    avatar
    Eng Rab
    Admin

    السرطان عدد المساهمات : 123
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    العمر : 32
    الموقع : مكة المكرمة

    مثلث برمودا

    مُساهمة  Eng Rab في الأحد أغسطس 08, 2010 12:29 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    مثلث برمودا ظاهرة غريبة منذ الازل ولم تظهر فقط عند حوادث الحرب العالمية الاولى والثانية .
    بل امتدت الى ما قبلها بكثير حسب الكثير من الروايات .
    هذه دراسة تجميعية اتمنى انها تعجبكم وتوضح لكم الكثير عن هذه الظاهرة الغريبة وللعلم فقط توجد عدة اماكن مختلفة من العالم بنفس ظاهرة مثلث برمودا ان لم تكن اقوى بكثير .
    نبدأ الدراسة برواية الدكتور عائض القرني :
    الشيخ الدكتور عائض القرني في كتابه:"الحقيقة الغائبة...أسرار برمودا
    والتنين من القرآن والسنة" عن السر الكامن وراء حوادث إختفاء الطائرات
    والسفن التي حصلت في منطقة مثلث برمودا (تقع في البحر الكاريبي بين وخليج
    المكسيك وجزر كوبا وعلى مقربة من الساحل الشرقي الجنوب للولايات المتحدة
    الأمريكية ) فيزعم أنها قاعدة للشيطان وأتباعه من الجن السفلي وهو يستدل
    على ذلك من خلال الإتيان بآيات من القرأن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض ما
    تناقلته الكتب القديمة رغم أنه لم يتطرق إلى تاريخ حوادث الإختفاء وظروف
    حدوثها الطبيعية أو حتى إلى التفسيرات العلمية الحديثة التي تناولت تلك
    الظاهرة والتجارب (إقرأ عن فرضيات حل اللغز)، فهل هناك صلة فعلاً بين فكرة مثلث برمودا وما ورد من الآيات القرآنية وبعض الأحاديث الشريفة؟ وهل هذا كافي لشرح سبب حوادث الإختفاء ؟ ولا ننس أنه من الممكن
    تأويل الكلمات بحسب ما نعتقد أنه الصواب.أرى ان الرواية تندرج تحت ما نسميه
    "نظرية المؤامرة كعقلية في التفكير، وعلى كل حال أترك لذهنية القارئ الحكم على بعض ما جاء في تلك
    الرواية التي تشرح قصة إبليس في تأسيس عرشه على الماء في حربه المستمرة إلى
    يوم الدين ضد بني آدم.

    حكاية المثلث حسب رواية الدكتور عائض القرني

    وجد إبليس أن ذرية آدم هدفه ، فتجنب آدم وحواء لإيمانهما القوي وتوبتهما
    العظيمة (بعد هبوطهما من الجنة)، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف
    أمام الأهواء ، فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.وبعد أن مات آدم و حواء ظن
    إبليس أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر
    وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة فظهر للعلن ومعه خلق
    من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض. لكن
    الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه إبليس من الجن
    والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه "مهلاييل" ونسبه هو:مهلاييل بن
    قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام ، ويروى أنه ملك
    الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار، قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين
    محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ
    يهددهم ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل
    والسوس الأقصى، وقامت معركة رهيبة بين جيش مهلاييل وجيش إبليس، وكتب الرب
    النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ
    إبليس من المواجهة (حسب كتاب: البداية والنهاية لابن كثير).
    **
    *-* بعد هزيمة إبليس وفراره من الأراضي التي يحكمها مهلاييل ظل يبحث عن
    مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد مهلاييل ،
    واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها
    وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك فأي مأوى اختار
    (إبليس) لبناء مملكته؟ طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة
    لبناء حلمه ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين وكان اختياره
    لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي: تقع منطقتي برمودا والتنين (التنين:
    المقصود هنا مثلث فرموذا الواقع بجوار جزيرة تايوان)على بُعد آلاف الأميال
    عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.

    *-* أراد إبليس أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن
    إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف،
    استغل إبليس قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك
    القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل
    بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

    *-* وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا
    حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به ، قال الرسول صلى الله عليه
    وسلم:"إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم
    عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته
    وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم
    فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم
    أنت"- رواه مسلم. ووضع إبليس للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له
    الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة وذلك بأن
    جعلها من المقربين لعرشه في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى
    الله عليه وسلم قال لابن صائد: "ما ترى" ؟ قال: "أرى عرشاً على البحر حوله
    الحيات"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صدق ذاك عرش إبليس".

    *- *وأسس "إبليس" مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس
    ، وعن كتاب "آكام المرجان للشلبي"روي عن زيد عن مجاهد قوله:"لإبليس خمسة من
    ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور،
    سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق
    الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي
    يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره
    بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري
    أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه
    العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في
    السوق".

    *-* ولم يكن إبليس وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً
    الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد
    المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون
    الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات
    حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت
    مرمى الأبصار وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة لكن ما أن عرف الإنس
    ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي
    يهددهم فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما
    رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة
    مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا
    معركتهم مع مهلاييل الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس فعمدوا
    إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة حتى حققوا بذلك نصراً ، عندها
    صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.

    *المصدر*
    - كتاب:"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" -
    د.عائض القرني.

    هنا نأتي لبعض التفسيرات الاخرى والتي تناولت هذه الظاهرة والتي تأتي متماشية مع الاحداث التي حدثت فيها

    1- أنماط الظروف المناخية*


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تيارات الخليج المندفعة - صورة ملتقطة من القمر الصناعي لوكالة الفضاء
    الأمريكية
    تتميز منطقة المثلث بأنها عرضة لعواصف عنيفة وغير متوقعة وتغيرات مناخية مفاجئة،
    تلك العواصف الشديدة والقصيرة المدة في آن معاً تنشاُ في فترة زمنية قصيرة
    كما تختفي بسرعة لدرجة عدم تمكن القمر الصناعي من رصدها بدقة حيث يمكن
    للدوارات المائية العملاقة الكثيرة الشائعة الحدوث في المنطقة أن تغرق
    السفن بسهولة أو حتى أن تدمر طائرة مارة بالقرب منها. والدوارة المائية
    عبارة عن إعصار يحدث على سطح المحيط ويرمي بمياهه بعيداُ في السماء ولمسافة
    تتجاوز آلاف الأقدام، وبعض التفسيرات الأخرى تلقي باللوم على المؤثرات
    البيئية كالزلالزل التي تحدث في أعماق المحيط والتي يمتد تأثيرها لإحداث
    أمواج عملاقة بارتفاع 100 قدم! كما تلعب تضاريس أعماق المحيط دوراُ مهماُ فهي
    تتراوح من انحدارات انسيابية وخفيفة في الطبقات القارية إلى جروف شديدة
    الإنحدار. وفي الواقع يوجد في منطقة المثلث أكثر الأخاديد عمقاُ في العالم !
    لذلك يتعذر إيجاد الطائرات أو السفن الغارقة. وأيضاُ لا ننس تيارات الخليج
    الكاريبي التي تحدث في منطقة المثلث فهي عنيفة ومضطربة تشكل تحدياً في توجيه
    السفن والطائرات خاصة بالنسبة للملاحين القليلي الخبرة حيث سجلت سرعة
    التيار بـ 5 أميال في الساعة في بعض المناطق وهي سرعة كافية لرمي الملاحين
    مئات الأميال إن لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة ويمكن لذلك أن يمحي أي أثر
    كدليل على الكارثة.


    2 - هيدرات غاز الميثان


    تلك النظرية تفسر على الأقل بعض حوادث الاختفاء في منطقة المثلث، حيث اكتشف
    علماء من جامعة كارديف وجود قوي ومركز لغاز الميثان المحبوس في قاع المحيط،
    ينتج ذلك الغاز نتيجة موت الكائنات البحرية وتحللها بفعل بكتريا تطلق ذلك
    الغاز وبالنتيجة يتراكم بشكل طبقات صلبة تشبه الثلج تدعى "هيدرات غاز
    الميثان المحبوسة هيدرات الميثان"، تحبس طبقات الثلج غاز الميثان بداخلها ويدرس العلماء حالياُ وسيلة
    لاستخدامها كطاقة بديلة. باستطاعة مخزون الغاز أن ينطلق من القاع على شكل
    فقاعات إلى سطح المياه بغضون ثوان قليلة ودون سابق إنذار فأن مرت سفينة في
    تلك المياه فأنها ستغرق على الفور بسبب انخفاض كثافة الماء نسبة لكثافة
    السفينة ومن المعروف أن الأشياء تطفو على الماء بسبب انخفاض كثافة أجسامها
    نسبة لكثافة الماء في وحدة الحجم، ويمكنك تجربة ذلك من خلال ضخ الهواء في
    حوض ماء حيث ترى غرق الأشياء التي كانت طافية. كما يمكن لفقاعات ذلك الغاز
    أن تشعل النيران في جسم الطائرات لدى انطلاقها من السطح باتجاه السماء.
    كما فسر العالم الجيولوجي بيل ديلون حوادث غرق منصات التنقيب عن النفط في
    المحيط إلى تلك الغازات.

    3 - القراصنة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    على الرغم من أن القراصنة أمثال ذو اللحية السوداء وجاك سبارو (قراصنة
    البحر الكاريبي) يعتبرون سبباُ بعيد الاحتمال وخيالياٌ لحوادث الاختفاء إلا
    أن القراصنة الجدد يمكن أن يكون لهم دور في ذلك ،ففي السبعينيات
    والثمانينيات استخدم القراصنة زوراق لتهريب المخدارت.

    على الرغم توفر النظريات المذكورة لحل لغز مثلث برمودا ما زال بعض الناس
    يفضلون الإشارة إلى الضباب الإلكتروني المفتعل من قبل الكائنات الفضائية إو
    إلى ظاهرة شيطانية خارقة للعادة أو آثار حضارة أتلانتس المفقودة على أنها
    سبب قوي لحوادث الاختفاء تلك، وستجعل تلك التفسيرات من ظاهرة مثلث برمودا
    منبعاُ دائماً للغموض والدهشة.


    _________________

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    <br><br><br>

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:39 am